آقا بزرگ الطهراني
820
طبقات أعلام الشيعة
تأريخ ، ومطلع هذه الموشحة : أيها الساقي ومن خمر اللمى * نشوتي فاذهب ببنت العنب ثم إن الناشر أغفل أسماء كافة أعلام الديوان ولم يصرح إلا باسم الشيخ موسى العاملي في ص 17 والحاج مصطفى كبة في ص 29 والسيد حيدر الحلي في ص 196 بينما فيه رجال من كبار العلماء واشرافهم وكلهم ممن له حق الذكر . وقد سها في المقدمة أيضا فعبر عنه : بالحسيني ، وقال : ينتهي نسبه الشريف إلى الحسين بن علي بن أبي طالب . وهذا في غاية الغرابة فقد عاصره وعاشره فكيف فاته انه حسني النسب ، وليس هناك من يجهل هذا النسب المشهور ، وهذا ما دعانا إلى إثبات نسبه إلى الإمام عليه السلام ، خوفا من ذيوع هذا الامر وانتشاره « 1 » ثم إنه لم يذكر في ترجمته تاريخ ولادته ، وقد اعتمد عليه في ذلك أيضا فقد قال الدكتور محمد مهدي البصير في « نهضة العراق الأدبية » ص 16 ما لفظه : ومن الغريب حقا أن لا يعرف تأريخ ولادته بالضبط ، مع أنه علم من أعلام عصره ، وعين من أعيان جيله ومع أن جماعة من معاصريه ومن مساكنيه ، أي من سكان مدينته ، عنوا بأخباره واهتموا بجمع شعره وكتبوا عنه الفصول الطوال في أيام حياته وبعد وفاته ، ولكن هذا ما حدث الخ فأنت ترى انه اعتمد في الكتابة عنه على ديوانه واستغرب لما وجده خلوا من ذلك ، وهو على حق ، لكن فاته الرجوع إلى ( العقد المفصل ) للسيد حيدر الحلي الذي طبع بنفس العام أيضا - 1331 ه - ففي ص يد منه ترجمة طيبة للحبوبي صرح فيها بتأريخ ولادته من اليوم والشهر والسنة ، لكنه قال : في رابع جمادي الآخر . وصحيحه : رابع عشر كما حدثنا به الحبوبي نفسه ، وقد أشير في الهامش إلى سهو وقع في نسبه حيث قيل عنه : انه حسيني وكان ذلك بطلب من ولده السيد علي ، لكنه قال : انه نسب في صدر قطعة من شعره طبعت في بيروت الخ فيظهر انه يعني غير الديوان . وإذا كان كذلك فمصدره الخطأ الذي جاء في الديوان وهكذا تخلد الأخطاء
--> ( 1 ) نقل هذا الاشتباه عن الديوان في « معجم المطبوعات » فقد عبر عنه بالحسيني أولا ، ثم قال : ينتهي نسبه الخ وسمى الناشر هناك بالشيخ عبد اللّه الجوهري كما ذكرناه وقال : ان الديوان في 330 ص وصحيحه في 320 .